ليه الشركات بتنقل إدارتها؟ وإزاي العاصمة الإدارية بقت مركز القوة الجديدة
في السنين الأخيرة، قرارات كتير اتغيرت في عالم البيزنس. مش بس إزاي الشركات بتشتغل، لكن كمان فين بتشتغل.
مكان الإدارة بقى عنصر أساسي في:
سرعة اتخاذ القرار –
صورة الشركة –
نمو النشاط –
وده اللي خلّى مفهوم “المقر الإداري” يرجع بقوة.
من وسط المدينة… لمراكز الإدارة
زمان، أي شركة كانت بتدور على مكتب في وسط البلد أو المناطق المزدحمة. النهارده، المعادلة اختلفت
الشركات بقت محتاجة:
تنظيم
سهولة حركة –
بيئة عمل مستقرة –
بنية تحتية تشتغل بدل ما تعطل –
وهنا بدأ التحول الطبيعي ناحية العاصمة الإدارية الجديدة.
العاصمة الإدارية: مدينة اتبنت علشان الإدارة
العاصمة الإدارية الجديدة مش مدينة توسّع سكني،
دي مدينة اتخططت علشان تكون
مقر مؤسسات –
مركز إدارات –
نقطة تجمع للشركات الكبرى –
وده واضح في:
تقسيم المناطق –
المحاور الرئيسية –
الخدمات –
طريقة تخطيط الأبراج الإدارية –
كل تفصيلة فيها معمولة علشان تخدم الشغل مش الزحمة
ليه الوحدات الإدارية بقت أقوى استثمار دلوقتي؟
الوحدة الإدارية بقت
مطلوبة من شركات حقيقية –
ليها استخدام يومي ثابت –
مرتبطة بنمو المدينة نفسها –
يعني الطلب عليها مش موسمي
ومش مرتبط بموجة
لكن مرتبط باحتياج فعلي
بياديجا تاور: لما المبنى يخدم الإدارة مش العكس
وسط المشهد ده، بياديجا تاور بييجي كترجمة عملية للفكرة.
البرج اتنفذ علشان:
يستوعب إدارات حقيقية –
يخدم شركات مش مجرد عناوين –
يكون جزء من حركة العاصم اليومية –
موقعه في منطقة حيوية
وبيخدم الإداري بشكل مباشر
وده بيخليه اختيار منطقي لأي شركة عايزة تثبت وجودها
المكتب مش مساحة… المكتب أداة
في العاصمة الإدارية
المكتب مش مجرد مكان تقعد فيه
المكتب بقى:
أداة تنظيم –
أداة صورة ذهنية –
أداة توسّع –
والوحدات الإدارية في بياديجا تاور بتشتغل بالمنطق ده
مش منطق البيع السريع
الخلاصة
التحول ناحية العاصمة الإدارية مش موضة،
ده نتيجة طبيعية لتغير طريقة الشغل.
وبياديجا تاور جزء من التحول ده،
مش مشروع منفصل عنه.
لو بتفكر في مقر إداري:
يخدم شغلك –
ويكبر معاك –
ويشتغل بدل ما يضغط عليك –
فإنت بتفكر في الاتجاه الصح.